الأحد، 10 أبريل، 2016

كيفيه تجنب انتكاس مدمن المخدرات01123444100

فى البداية لابد من ان نتعرف على تعريف الانتكاس ؟

الانتكاس هو العودة إلى الحالة السابقة أو الرجوع إلى مرحلة نشطة من المرض بعد تعافي جزئي، وهذا يعني أنه ما لم يكن الشخص قد حقق فترة من التعافي من مرض ما فانه لا يمكن الحديث عن الانتكاس. التعريف الثاني يتعلق بمرض الإدمان: إن الانتكاس في مرض الإدمان هو الرجوع إلى مواقف وأفكار ومشاعر وانفعالات وسلوكيات تؤدي إلى الإدمان النشط

ما هى الخطوات الوجب اتباعها حتى تتفادى الاسرة عودة ابنها الى الادمان والانتكاس  ؟.

.
 يمكن ان يراوغ المريض يمكن للأسرة الاتصال على معالجيه وإبلاغهم برغبتها في الاطمئنان على المريض، فيقوم المعالج المختص برعاية المريض بمحادثته، ويطلب إليه الحضور لعمل اللازم الى مراكز امل جديد                      .

 إذا لم يستجب المريض لرغبة الأسرة وتعليمات المعالج في الحضور للمستشفى، ويمكن للأسرة طلب المساعدة من مراكز امل جديد لعلاج الادمان من المخدرات.

3- إن وجود مدمن متعاف ملتحق ببرنامج التاهيل السلوكى والدمج المجتمعى ، هي بمثابة تعاف كامل للأسرة، فعندما يلتحق المريض بالهاف واى بيت اعاده التاهيل، فهو يبدأ مرحلة هامة في حياته تعتمد على التعافي من المخدر، والتخلص من أساليبه السلوكية والمراوغات المرتبطة به، وينبغي على الأسرة دعم وتشجيع المريض إلى ذلك الاتجاه، وتكوين تحالف علاجي مع المعالجين في الرعاية المستمرة،  وفي طريق التعافي وتغيير بيئةالمريض  و على الأسرة اتباع ما يأتي :-                                                                                        
 بمساعدة المريض، ودعم الفريق العلاجي تتعرف الأسرة على الأماكن التي يحتفظ فيها المريض بالمواد المخدرة وأدواتها وتنظيف البيت منها.

 تغيير مكان النوم المعتاد للمريض، ويُفضَّل أن يتفق مع المريض على عدم إغلاق حجرته من الداخل.

 دمج المريض في الحياة اليومية للأسرة، وعدم تركه يجلس بمفرده في حجرته، وإسناد بعض المهمات الاجتماعية له.

 كلما أمضى المريض شهرًا متعافيًا، تحتفل الأسرة بتعافيه وتقدِّم له هدية بسيطة من أفراد الأسرة، أو القيام برحلة إلى البر، وهكذا على مر العام الأول للتعافي.

 عمل برنامج للأسرة يتضمن زيارات للأهل والأقارب بصحبة المريض، والخروج في نزهات خلوية وإلى الحدائق العامة مرة كل أسبوع.
علاج المدمن المنتكس
 معاملة المريض بالحسنى، وعدم التعامل مع المريض على قاعدة الشك الدائم، وإذا كان هناك ما يبدو على المريض أنه منتكس، يتم إحضاره للمستشفى، وعمل تحليل لمعرفة أحواله، وتقبُّل نتائج التحليل سلبًا أو إيجابًا، وذلك لقطع الشك من اليقين.
 التخلص من أشياء تؤثر على ذهن المريض وأفكاره نحو التعافي :- وهي ثلاثة                كيفية تجنب انتكاس مدمن المخدرات                                                                                        
الأولى: المثيرات البصرية، والثانية: المثيرات السمعية، والثالثة: المثيرات الحسية، وفيما يتعلق بالمثيرات البصرية تتمثل في الحقن الفارغة أو المستخدمة - ملح الليمون - الأربطة الضاغطة - ورق البافرة، وورق القصدير، زجاجات الكحول المملوءة والفارغة منها، وأيضًا الزجاجات التي يخلط الكحول فيها، وكؤوس الشراب، عبوات الأقراص المنشطة أو المهدئة الموجودة في أغراضه والفارغة منها، علب السجاير التي اعتاد المريض تدخينها مع التعاطي، الصور العاطفية، المجلات الجنسية، أفلام الفيديو التي كان المدمن يستخدمها (حتى يدخل جو) الأعلام والشارات المرتبطة ببعض الجماعات والبلدان التي لها علاقة بالمخدرات، أما المثيرات السمعية، فهي تتمثل في الأشرطة الغنائية المرتبطة بتعاطي المخدر، والتي كان المدمن المتعافي يفضل سماعها وقت الإدمان ولها تأثير على حالته المزاجية والوجدانية، الاتصالات الهاتفية من أصدقاء الإدمان لذا ينبغي عدم تمكين المريض المتعافي من اتصال أحد من المدمنين النشطين عليه، أو السماح له بالاتصال عليهم، والتوقف عن الاتصالات النسائية خارج نطاق الزواج، وذلك يعني تنظيف ذاكرة الهاتف والجوال من أرقام الأصدقاء والصديقات الخطرين على تعافيه، كما يجب التخلص من الأجندات التي تحوي تلك العناوين وأرقام الهواتف، أما المثيرات الحسية، فهي تتمثل في الكولونيات التي تحتوي على كحول بنسب عالية؛ حيث يفضل عدم إثارة المخ بأي من تلك المواد الكيميائية في بدايات التعافي، وينبغي الحذر من مواد الصبغ واللصق ( الباتكس وما يماثله)، ودهانات الدوكو والتنر، وطلاء الأظافر للنساء.

 إن المريض إذا اقتنع بالتعافي، فسوف يتعاون مع أسرته، ويدلهم إلى كل المثيرات التي تؤثر على تعافيه، وفى حالات كثيرة يرشد المتعافي أسرته إلى المخازن السرية التي اعتاد تخزين ( تموينات) المخدر فيها، ويرشدهم أيضًا إلى أماكن الأدوات المستخدمة (العدة)، والأماكن التي كان يستخدم فيها؛ سواء في البيت، أو خارجه، وكذلك الأماكن التي كان يشتري منها، ويحظر عليه بالتالي المرور من تلك الأماكن لأي سبب، ولا يمر منها مع الأسرة بدعوى أنه محمي بأسرته؛ لأن المتعافي قد يأخذه الحنين للمخدر إلى تلك الأماكن، وربما إيماءة من شخص يعرفه من مروجي ذلك المكان يعقبها انتكاسة.
كيفية علاج مدمن مخدرات منتكس
 أن يصطحبه أحد الأخوة إلى المسجد للصلاة، ومحاولة دمْجه في جماعة المسجد، ويمكن أن يكون المسجد نقطة انطلاق جديدة في تغيير نمط حياة المدمن المتعافي، فالمسجد في حاجة إلى خدمات كثيرة يمكن أن يتطوع المتعافي بها لشغل وقت فراغه بشكل إيجابي؛ (لأن وقت المتعافي يطول بعد أن يفصل نفسه من الخدمة في عالم المخدرات)، ولعل التكليفات التي سوف تكلفه بها جماعة الإشراف على المسجد، سوف تجعله يشعر بالانتماء إلى جماعة ( إيمان )، تعوضه خيرًا عن جماعة (إدمان)، وهي مهمات سوف يجزيه الله عنها خيرًا؛ مثل: الإشراف على نظافة المسجد، والإصلاحات المطلوبة فيه، وترتيب المصاحف والكتب في المكتبة، وتزويد المسجد بالكتب والمطويات، والإعلانات عن المحاضرات الدينية، وحلقات العلم وحفظ وتجويد القرآن، والإعداد للمحاضرات الدينية، وتزويد المسجد بالمناديل الورقية، وغير ذلك الكثير من المهمات، وما أوردناه هنا على سبيل المثال.
علاج الانتكاس والادمان
 على طريق العبادات والتكليفات يوجد لدى الشاب المسلم كنوز كثيرة في حياة الاستقامة، ومن تلك الكنوز الصلاة والصيام والعمرة والحج، والدعاء وحلقات حفظ القرآن الكريم، وحلقات التجويد، والاستباق إلى عمل الخيرات، والتصدق على الفقراء، وعيادة المرضى، والمشاركة في الجنائز، وزيارة المقابر، كل ذلك من شأنه أن يرقق القلوب، ويجعل الإنسان يدرك أن عرض الدنيا زائل، وأن يتزود بالتقوى؛ حتى يصلح الله شأنه، فمن ترك شيئًا، عوَّضه الله خيرًا منه.




 عمل اتصال دائم مع المعالج المسؤول عن المريض بمركز امل جديد لتاهيل السلوكى لمعرفة تقدم المريض في العلاج، وينبغي أن نعلم أن تعافي المريض من إدمانه يؤثر على المناخ الأسري على نحو إيجابي، وحتى تدعم الأسرة ذلك المناخ ينبغي أن تطرح ما لديها من أسئلة واستفسارات على المعالجين في مرحله التاهيل، خلال عملية علاج المريض المدمن، وسوف تعرف الكثير من الفريق العلاجي حول مرض الإدمان وطبيعة شخصية المدمن، والتعامل مع الانتكاسة، وكيفية المحافظة على التعافي، ويمكن للأسرة مواصلة الحصول على الدعم المعلوماتي والمعرفي من مستشفى امل جديد لعلاج الادمان، بدوام الاتصال على المعالجين، والاستفسار منهم عما يحتاجون إلية من أجوبة على تساؤلاتهم، والفريق العلاجي لا يتردد في خدمة كافة الأسرة، بهدف تحقيق التعافي لها وللمدمن، وتحقيق الصحة النفسية للجميع، وهكذا عندما تعرف الأسرة مفهوم الإدمان، وكيفية التعامل مع مريضها، تبدأ مرحلة التعافي من أعراض مرض الإدمان الذي أرهقها فترات طويلة.
ما هى الاسباب التى تؤدى الى الانتكاس ؟
إخفاق الشخص بالاعتراف بأنه مدمن، فالناس الذين لا يتقبلون إدمانهم ولا يشعرون بالألم الذي يسببه لهم لا يقومون بعمل اللازم من أجل التعافي.
إن احد الحقائق المزعجة المرتبطة بالوقاية من الانتكاس هي الحاجة للشعور بالألم الذي سببه لهم المرض. إن الإحساس بالألم مزعج فالمدمن يتساءل ما الحاجة إلى الاستمرار بالنظر إلى الأوجه المؤلمة من مرضه، الأهمية لا تكمن بالاستمرار في النظر، ولكن المهم هو أن لا تنسى الألم، فإن نسيته يصبح من السهل عليك أن تحدث نفسك بأنك لم تكن سيئ وبالتالي فان جرعة صغيرة لن تؤذي، تذكر دائما بأن الألم هو أحد أفضل الوسائل المتاحة للوقاية من الانتكاسة 
ولكن... ماهو دور الدوله والمجتمع فى علاج الادمان وعدم العودة للادمان والانتكاس :-
 إنشاء دور علاج منفصل عن مستشفيات الأمراض العقلية، وتكون هذه الأجهزة خاصة لعلاج الإدمان.
 ضرورة إعادة النظر في رعاية المتعاطي العائد؛ لأنه أحق من غيره في طلب العلاج، متمشيًا مع سياسة المشرع في علاج الإدمان، وذلك يعد دليلاً على أن العائد إنسان مريض قد تمكن منه المخدر، ويحتاج إلى علاج أطول من المتعاطي غير العائد.
 إعادة النظر في مدة الإيداع بألا تقل عن سنتين كحد أدنى، ويبقى الحد الأقصى منها غير محدد، على أساس أن مدة العلاج يصعب تحديدها مسبقًا، والدليل عودة المتعاطي لتعاطي المخدرات (العائد).


اعداد / مراكز امل جديد للتاهيل السلوكى والدمج المجتمعى لمرضى الادمان
                  د/  احمد جمال

ت/01123444100        


                         


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق